سأل رئيس حركة "النّهج" النّائب الأسبق ​حسن يعقوب​، "هل تعرفون ما هو الأسوأ من اتفاق الإطار بين إسرائيل والسّلطة اللّبنانيّة؟ إنّه الملحق الأمني السرّي المُشار إليه في الفقرتَين 2 و3 من الاتفاق"، مشيرًا إلى أنّ "السّلطة اللّبنانيّة تقدّم خدمات انتخابيّة لرئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​، على حساب دماء اللّبنانيّين وخلق فتنة بينهم".

ولفت في تصريح، إلى أنّ "الفخّ الخبيث الّذي وقعت به السّلطة، هو خلق صراع بين آخر نقطتَي قوّة في ​لبنان​، وهما ​الجيش اللبناني​ و"​حزب الله​"، وذلك بعد دمار مرفأ بيروت وانهيار القطاع المصرفي وسرقة ودائع اللّبنانيّين"، مؤكّدًا أنّ "المخرج الوحيد هو التراجع عن هذه السّقطة في ​واشنطن​، والمطروح الآن هو ميكانيزم جديدة مؤلّفة من أميركا وإيران ولبنان". وركّز على أنّ "البداية ستكون بفشل المناطق التجريبيّة، ولن تحصل إسرائيل على مرتفع علي الطاهر مهما حاولت".